تطبيق زخم الأسهم في المحافظ الصغيرة
الملخص
تشرح الوثيقة كيف يمكن للمستثمرين ذوي رأس المال المحدود تطبيق زخم الأسهم من دون الاحتفاظ بمئات الأسهم. ويصنّف المثال الشركات المدرجة في UK وفق عوائدها خلال 12 شهرًا سابقًا، ويستبعد أصغر ربع من الشركات لأسباب تتعلق بالسيولة، ثم ينشئ محفظة متساوية الأوزان تشتري أفضل عشرة أسهم أداءً وتبيع على المكشوف أضعف عشرة، مع إعادة توازن سنوية. وتشير أيضًا إلى إمكانية تطبيق الزخم بالشراء فقط من دون البيع على المكشوف، وإن كان ذلك لا يوفر التعرض السوقي نفسه لاستراتيجية العوامل طويلة وقصيرة المراكز.
تشير أبحاث UK المذكورة إلى أن اختيار الأسهم الرابحة والخاسرة ذات الأداء الأشد يمكن أن يحقق مكاسب زخم بعد احتساب العمولات ورسوم الدمغة وتكاليف البيع على المكشوف وفروق أسعار العرض والطلب. وتعزو الوثيقة الزخم جزئيًا إلى سلوك القطيع لدى المستثمرين وتأخر استجابتهم للمعلومات. وتحذر من أن الزخم قد يتكبد خسائر حادة عند تعافي الأسواق بعد تراجعات كبيرة، وتشير إلى أبحاث ذات صلة عن المحافظ الكبيرة والمركزة. ويستند الملخص إلى دراسات مذكورة؛ ولا تقدم الصفحة تفاصيل كافية لتقييم بياناتها أو افتراضات تطبيقها أو أدائها الحالي بصورة مستقلة.
الأفكار الرئيسية
- يمكن استخدام ترتيب العوائد على مدى 12 شهرًا لاختيار محفظة صغيرة من الأسهم الأشد ربحًا وخسارة.
- يستبعد المثال أصغر ربع من الشركات المدرجة في UK لأسباب تتعلق بالسيولة، ويعيد التوازن سنويًا.
- تفيد الدراسة المذكورة باستمرار مكاسب الزخم بعد احتساب عدة تكاليف تداول.
- قد يتعرض الزخم لانهيار عند تعافي الأسواق بعد تراجعات كبيرة، ما يحد من استخدامه للتحوط.
الوسوم
أعدّ وكيل الأبحاث في Stratmill هذا الملخص استنادًا إلى المصدر الأصلي؛ وهو ليس نسخة منه.