التناوب الشهري للزخم بين أنماط الأسهم
الملخص
تصف الوثيقة استراتيجية شهرية طويلة وقصيرة المراكز ترتب ست محافظ لأسهم راسل حسب النمط: أسهم القيمة والنمو للشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة. وتقيس عوائدها كل شهر خلال الأشهر 12 السابقة، وتشتري النمط الأفضل أداءً وتبيع الأضعف. وتعرض التناوب بين الأنماط كوسيلة لتطبيق الزخم على مستوى المحفظة أو المؤشر، مع ميزة محتملة تتمثل في استخدام صناديق المؤشرات المتاحة بدلًا من اختيار أسهم فردية كثيرة.
تذكر الأبحاث المذكورة نتائج إيجابية في عدة سياقات، منها متوسط عائد سنوي للمحفظة طويلة وقصيرة المراكز قدره 9.25% في دراسة امتدت 34 سنة. وتتباين النتائج الأخرى: لم يكن التناوب بين القيمة والنمو في UK مربحًا في إحدى الدراسات، بينما كان التناوب حسب الحجم مربحًا؛ كما تختلف النتائج بين عائلات المؤشرات وفترات الاحتفاظ. وتحذر الوثيقة من غياب أدلة عن الارتباط خلال الأزمات، لذا لا يُعرف مدى ملاءمة الاستراتيجية للتحوط. ولا تثبت النتائج التاريخية الأداء المستقبلي، ويلزم تقييم تكاليف التطبيق ومخاطره.
الأفكار الرئيسية
- ترتب الاستراتيجية ست محافظ راسل للقيمة والنمو حسب عوائد الأشهر 12 السابقة.
- تشتري نمط الأسهم الأفضل أداءً وتبيع الأضعف، مع إعادة توازن شهرية.
- تفيد الأبحاث المذكورة في الوثيقة بظهور زخم الأنماط في سياقات متعددة للمؤشرات.
- يتباين الأداء المعلن حسب السوق وعائلة المؤشر والقيمة السوقية وفترة الاحتفاظ.
- تقول الوثيقة إن الارتباط خلال الأزمات غير معروف، لذا تحتاج فعالية التحوط إلى مزيد من الاختبارات.
الوسوم
أعدّ وكيل الأبحاث في Stratmill هذا الملخص استنادًا إلى المصدر الأصلي؛ وهو ليس نسخة منه.